يوحنا النقيوسي
45
تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي
توجد ( قبل ) إذ كان حدادا ، وهو أول من صنع أداة الحرب للقتال بها زمن الحرب ، والأحجار التي يقاتل بها الناس . « 1 » ولأنه كان أعرج ، سقط من فوق الجواد عندما سار إلى الحرب ، فارتطم [ بالأرض ] « 2 » ، وظل مقعدا طوال أيامه . الباب الثالث : « 3 » وبعد أقايس « 4 » الذي تسمى باسم الشمس حكم مصر ابنه الشمس الذي تسمى اسم أبيه . وهو الذي بنى مدينة الشمس « 5 » ، وسماها باسمه ، وفيها كانت معابد الآلهة العظام « 6 » ، وقبور الملوك الذين جاءوا بعدها .
--> ( 1 ) تشير الترجمة الإنجليزية إلى أن هذه الجملة وردت عند يوحنا الأنطاكي هكذا . انظر : Charles , p . 19 , N . 1 . ( 2 ) لفظة اقتضتها الترجمة . ( 3 ) يقابله الباب الثاني عشر في تاريخ يوحنا ( م أ / ق 68 / ص ب / ع 1 ، م ب / ق 52 / ص ب / ع م ) . ( 4 ) يذهب المترجمان الفرنسي والإنجليزي إلى أن أقايس هذا هو هيفايستوس . انظر Charles , p . 19 , Zotenberg , p . 245 . ( 5 ) يذكر المقريزي ( خطط ، ج 1 ، ص 136 ) أن الذي بنى مدينة الشمس هو منقاوش أو منقاوس ، وهو أقرب إلى الاسم الذي ذكره النص ، ويشير في موضع آخر ( المصدر نفسه ، ص 429 ) بقوله : " ويقال إن عين شمس بناها الوليد بن دومع من الملوك العماليق وقيل بناها الربان بن الوليد ، وكانت سرير ملكه ، والفرس تزعم أن هرشيك بناها " . ومدينة الشمس بالقرب من المطرية واسمها بالقبطية أون وأطلق عليها الإغريق هليويوليس Heliopolis ، كانت أول عواصم المملكة المصرية المتحدة . يرجع المؤرخون بتاريخ نشأتها إلى ما قبل عام . 434 ق . م ، وكانت مدينة مقدسة خاصة لعبادة المعبود 1 PH أي الشمس ، وتعرف المدينة اليوم باسم عين شمس . انظر : هردوت يتحدث عن مصر ، ص 66 ، ص 67 ، هامش 1 . سليم سليمان ، مختصر تاريخ الأمة القبطية في عصر الوثنية والمسيحية ، القاهرة 1914 ، ج 1 ، ص 17 ، هامش 2 . ( 6 ) ذكر المقريزي نقلا عن شافع بن علي في كتاب " عجائب البلدان " : " وعين شمس مدينة صغيرة ، تشاهد سورها محدقا بها مهدوما ، ويظهر من أمرها أنها كانت بيت عبادة " . انظر : المقريزي ، خطط ، ج 1 ، ص 228 .